جيرار جهامي

15

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف

أجزاء المركّب - إن أجزاء المركّب هي أجزاء الحدّ نفسه . ( ت ، 1046 ، 2 ) - إن أجزاء المركّب هي في المركّب بالقوة لا بالفعل ، ولذلك كان المركّب واحدا بالفعل والصورة بالجزء الغالب وإلّا لم يكن واحدا بالفعل . ( ت ، 1361 ، 16 ) أجزاء مشاهدة بالحس - الأجزاء المشاهدة بالحسّ في بدن الإنسان صنفان : أحدهما الأعضاء المتشابهة الأجزاء أعني التي حدّ الجزء والكل منها واحد ، كاللحوم والعظم ، فإن جزء اللحم لحم ضرورة ، وكذلك العظم . والثاني الأعضاء المركّبة ، وهي التي ليس تشبه أجزاؤها بعضها بعضا ، كاليد المركّبة من لحم ، وعصب ، ووتر ، والأعضاء البسيطة : عظام ، وعصب ، ووتر ، وعروق ، ورباط ، ولحم ، وشحم ، وجلد ، وغشاء ، ودم ، وبلغم ، ومرّة سوداء ، ومرّة صفراء ، وروح وهو البخار المحسوس في القلب والدماغ . ( كط ، 23 ، 2 ) أجزاء النفس - الدليل على كون أجزاء النّفس لا توجد في أجزاء الجسم هو أننا نرى النّبات وكثيرا من الحيوان كالمحزّزة منها عندما تنقسم يفعل كلا الجزئين الحركة والحسّ في الحيوان والنّمو والإغتذاء في النّبات كالكل ، ولو كان جزء الحسّ في غير جزء الجسم الذي توجد الحركة فيه لما تحرّك الحيوان المحزّز وهو ينقسم ولما أحسّ بنفس الجزء ، بل لكان جزؤه الذي يتحرّك غير الذي يحسّ ، وكذلك لو كان الجزء الغاذي من النّبات في الجزء غير المنمّي لامتنع إذن أن يحيا كثير من النّبات وهو ينقسم وأن يحيا وهو يغرس . ( شكن ، 87 ، 19 ) - يشير ( أرسطو ) إلى أفلاطون القائل إن أجزاء النّفس هي ثلاثة : العقلانيّ والتّائق للغضب والشّهوانيّ ، ووضع القابل للغضب والشهوانيّ كإثنين وهما لقوّة واحدة أي للنّفس النزوعيّة . ( شكن ، 309 ، 8 ) أجساد - قال ( أرسطو ) : وبعض الأجساد فصولها منسوبة إلى الانفعال لا إلى الفعل كالأشياء الذائبة ، وبعضها منسوب إلى الفعل لا إلى الانفعال وهي الآلية . وبالنحو المنسوب إلى الانفعال تختلف المتشابهة الأجزاء كالعظام واللحوم والأعصاب والأحجار . وبالجملة فالأشياء تختلف إما بفصول الفاعلات ، وإما بفصول المنفعلات مثل المعوجّ والمستقيم والسيّال والجامد والمنقصف والصلب والمنجذب والمندفع وما أشبه ذلك من الفصول الانفعالية التي تختلف بها الأكوان المتشابهة الأجزاء . ( أث ، 197 ، 19 ) - قال ( أرسطو ) : ومن الأجساد ما يذوب بالنار ولا يلتهب فيصير جمرا كالنحاس وما أشبهه . ومنها ما يلتهب ويصير جمرا ولا يذوب بالنار كالخشب ، وبعضها يذوب ويلتهب بالنار معا كاللبان وما أشبهه . والعلّة في اشتعال الخشب واحتراقه وامتناع النحاس من ذلك أن الرطوبة الغالبة على الخشب هي مشتركة لجميع أجزائه ومخالطة لها مخالطة شديدة ، فتلتهب جميع أجزائه بالتهاب الرطوبة لاتصال